بمناسبة التقرير الذي أصدره مجلس السياسات الرقمية الأمريكي، والذي وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قائمة الشخصيات العشر الأكثر تأثيراً عبر تويتر، كانت لي المقابلة التالية  مع جريدة البيان:

أكد سالم خميس الشاعر السويدي نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية أن التقييم الذي نشره مجلس السياسة الرقمية الأميركي.

والذي وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مكانة مرموقة ضمن أكثر الشخصيات العالمية تأثيراً في موقع «تويتر»، ليس مفاجئاً ذلك أن سموه كان من أوائل الزعماء في العالم الذين فتحوا أبواب الإعلام الجديد للتواصل مع شعوبهم والتفاعل مع قضاياهم واهتماماتهم، بل وإشراكهم في صنع القرار على مستوى الحكومة والدولة.

وأشار السويدي في تصريح خاص لـ «البيان» إلى أن هذه السياسة المفتوحة ما هي إلا امتداد لسياسة الدولة التي أرسى قواعدها مؤسس الدولة وباني نهضتها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولعل كل مواطن ومقيم على هذه الأرض، يذكر أن أبواب قيادة هذا البلد لم تكن يوماً إلا مفتوحة أمام المواطن، تماماً كما أن قلوب قادتنا مفتوحة دوماً لاحتضان قضايا شعبهم وأمتهم.

حكومة

وأوضح بأن العالم يتحدث اليوم عن الحكومة المفتوحة والديمقراطية، وسيرة دولتنا تقدم شهادة تاريخية سباقة في الحكم الرشيد الذي لا وجود فيه للحواجز بين الحكومة والشعب.

وقال السويدي: إنه مع حلول عصر الجيل الثاني من الحكومة الإلكترونية، كانت حسابات وصفحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على «الفيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» تجسيداً عصرياً لتلك السياسة الرشيدة والعريقة.

وأستطيع القول بكل ثقة إننا في حكومة الإمارات الإلكترونية استلهمنا تجربة سموه في مجال التواصل المجتمعي عندما قمنا بتطوير ركن المشاركة الإلكترونية ضمن البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات (حكومة.امارات)، وفتحنا أمام الجمهور إمكانية التواصل مع حكومة الإمارات من خلال كل القنوات المتاحة بما في ذلك «الفيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» والدردشة المباشرة والمدونة ومنتدى النقاش، بالإضافة إلى القنوات التقليدية كالهاتف والبريد الإلكتروني والبريد العادي.

وتابع: كان من ثمار ذلك أن أشاد تقرير الأمم المتحدة حول الجاهزية الإلكترونية لعام 2012 بتجربة دولة الإمارات على وجه الخصوص، ونص التقرير على أن دولة الإمارات وكوريا الجنوبية تمثلان انموذجين فريدين في توظيف كل القنوات المتاحة لإشراك المواطنين في آليات صنع واتخاذ القرارات، وحصلت الدولتان على الدرجة الكاملة في تقييم الأمم المتحدة للمشاركة الإلكترونية.

وكان من نتيجة ذلك أيضاً أن ارتقت دولة الإمارات إلى المرتبة السادسة عالمية في مؤشر المشاركة الإلكترونية لعام 2012 على مستوى دول العالم، بعدما كانت في المرتبة السادسة والثمانين في التقرير السابق الذي صدر أوائل عام 2010.

علاقة

وقال: إن التقارير والتقييمات العالمية على أهميتها ليست هي المؤشرات الوحيدة التي يستقي منها حقائق الواقع على الأرض، فكل فرد يقيم على أرض هذا الوطن، يلمس حقيقة العلاقة المتينة بين القيادة والشعب. وهي علاقة تتجاوز الدور التقليدي للدولة في رعاية شؤون الناس، لتصل إلى بناء علاقة دافئة وفي الاتجاهين.

ولعلنا جميعاً نتذكر الأثر الذي تركته تلك الرسالة النصية الرائعة التي بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى كل شخص في دولة الإمارات بمناسبة احتفالات اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات.

وأوضح الشاعر انه لمس بنفسه الأثر الطيب الذي تركته تلك الرسالة عندما كان كل واحد من الأصدقاء والأقارب الذين شاهدهم في صبيحة ذلك اليوم عندما كان يفتح تلك الرسالة ليجدها موقعة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ومن موقعه في حكومة الإمارات الإلكترونية، يرى الكثير من الإشادات التي يعبر عنها أناس عاديون بسطاء من داخل الدولة وخارجها بسياسة التواصل المتبعة في هذا البلد، وهؤلاء يحرصون على تدوين انطباعاتهم في منتدى النقاش، وفي ردودهم على مدونة الحكومة الإلكترونية وفي تعليقاتهم على صفحة الحكومة على فيسبوك وتويتر ويوتيوب.

سياسة

 قال سالم خميس الشاعر السويدي: إن سياسة سموه أسهمت في ترسيخ مكانة دولتنا بوصفها انموذجاً للدولة المتطورة الكترونيا، وجعلت لها موقعاً خاصاً في قلوب الملايين حول العالم، وذكر أنه في جلسة تفاعل مع الجمهور على موقع «تويتر» لمناقشة منجزات الحكومة الإلكترونية تفاجأة من تعليقات أشخاص من البرازيل وأميركا وأستراليا التي تشيد بتجربة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة. الأمر الذي كان مثيراً بالنسبة له.

أشكر مؤسسة الفكر العربي لإتاحة الفرصة لي كي أتحدث في اليوم الأول لمنتدى الفكر العربي (فكر 11) الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء..

تمحورت محاضرتي حول ثلاث مستويات كالتالي: في المستوى الأول تطرقت إلى تحديات الواقع العربي، وفي المستوى الثاني تحدثت عن دور الحكومة الإلكترونية بوصفها أداة تحديثية وقناة متعدد الاتجاهات تربط المواطن بالحكومة وتعزز الثقة بين الطرفين، وفي المستوى الثالث تناولت تجربة دولة الإمارات مع الحكومة الإلكترونية ابتداء من عام 2000 حيث كانت حكومة دبي الإلكترونية مشروعاً رائداً على مستوى المنطقة

تغطية صحيفة البيان عن المحاضرة

خلال الأيام القليلة المقبلة سأنشر عرض الباوريوينت كاملاً إن شاء الله

Posted by: salemalshair | أغسطس 28, 2012

الحاكم والمحكوم: نموذج إماراتي

كان هذا العام من المناسبات القليلة التي أتيحت لي فيها فرصة الاصطياف خارج الوطن، حيث قضيت بعض الوقت في بلد عربي بعيدا عن قيظ الصيف. تنقّلت بين عدد من المحطات، وفي كل محطة وجدت إماراتيين يستجمون ويستمتعون بإجازاتهم الصيفية بكل أريحية.
ومن خلال شبكة الإنترنت ومواقعها الإخبارية، أتيح لي الاطلاع على ما يدور في الوطن الذي أحمله بين جوارحي كما يحمله إخواني أبناء الإمارات المخلصين في حلهم وترحالهم.
أتاحت لي شبكة الإنترنت الاطلاع اليومي على الصورة في الجانب الآخر حيث الوطن وشجونه وأخباره. والحقيقة أن مفارقة جميلة استوقفتني في تلك الصورة؛ ففي عز الصيف، حيث ينتشر الكثيرون من أبناء الوطن في منتجعات العالم شرقاً وغرباً بحثاً عن الأجواء المعتدلة وهرباً من القيظ، لم يكد يمر يوم إلا وتحدثت الصحف ووسائل الإعلام عن نشاط أو فعالية شارك فيها قادتنا وشيوخنا على أرض الإمارات.
كثيراً ما زخرت صحف الصيف بأخبار عن توجيهات وقرارات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله، وأنشطة وفعاليات ومتابعات لنائبه رئيس الوزراء صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، وأخرى للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولمختلف قادة وشيوخ إماراتنا الحبيبة.

كنت أبدأ يومي كل صباح بإلقاء نظرة على أخبار الدار، فيتكرس المشهد الإماراتي نفسه في مخيلتي: ثمة قادة عظماء مرابطون في الميدان يتابعون شؤون البلاد والعباد لحظة بلحظة، بينما قسم كبير من أبناء شعبهم يتنزهون حول العالم حاملين معهم طمأنينتهم وسعادتهم ورفاههم.
يمكنك العودة إلى الأرشيف الصحفي القريب لترى أنه لم يمر يوم من أيام الصيف، ومعه شهر رمضان المبارك، إلا وكان لقادتنا وشيوخنا أدامهم الله صولات هنا وجولات هناك. من تكريم لمتميزين في هذا الحقل، إلى زيارة حانية لهذه الفئة الاجتماعية أو تلك، إلى توقيع وثيقة لإطلاق مبادرة هنا أو هناك.. ولك أن تعدّ ما شئت من الفعاليات.
استوقفني الأمر حقاً، ودفعني للتأمل في بعض الدعوات الغريبة والخارجة عن السياق التي تحاول أن تملي علينا نموذجاً مستورداً من العلاقة بين الحاكم والمحكوم. من قال لهم إننا غير سعداء – بل غير فخورين – بنموذجنا الإماراتي؟! من أوهمهم بأننا يمكن أن نتقبل مجرد التفكير باجتلاب نماذجهم؟!
أعذرهم إن لم يفهموا كيمياء العلاقة الخاصة بين شعب الإمارات وقيادته، فمن النادر أن تجد لهذه العلاقة مثيلاً في عالم متخبط بكل أشكال التناقضات والاضطرابات. كما لن تجد في القواميس السياسية والاجتماعية وصفاً يضاهي هذا النوع الفريد من التفاني والإيثار الذي يجترحه القائد الإماراتي ويمارسه قولاً وفعلاً.
ثمة علاقة من نوع خاص بين الحاكم والمحكوم في هذا البلد، علاقة أرساها قائد فذ يرى فيه الإماراتيون جميعاً أباً وملهماً لهم؛ إنه الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
حياته – رحمه الله – عبارة عن سيرة تفصيلية لمعاني الديمقراطية والشورى والأبواب المفتوحة والحكم الرشيد. أما علاقته بشعبه، ففيها من العفوية والتلقائية ما يفيض عن كل المعاني والدروس.
لذا، فمن يحاولون أن يقدموا لنا دروساً في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، لا بد أنهم لم يتعمقوا في الاطلاع على سيرة أهل الإمارات.
وكل عام وأنتم بخير.

Posted by: salemalshair | يوليو 26, 2012

التاسع عشر من رمضان.. رحيل باني نهضتنا

في التاسع عشر من هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك، تحل علينا ذكرى رحيل الوالد المؤسس، باني نهضتنا وقائدنا التاريخي المغفور له بإذن الله تعالة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

لقد كتب التاريخ، وسيظل يكتب بحروف من نور وضياء، أن رجلاً بقامة وطن، أحب شعبه وأمته قولاً وفعلاً، وامتلك إرادة وبصيرة مكنته من إقامة إحدى أكثر التجارب الوحدوية رسوخاً في تاريخ الإنسانية، رجلاً رسم بحكمته طريقاً لتنمية الإنسان.

إن القادة العظام لا يغيّبهم الموت, فآثارهم تبقى خالدة بقدر ما أخلصوا لشعوبهم وبقدر ما تفيض القلوب بحبهم والترحم على ارواحهم, وإذا كان الموت حقيقة راسخة في الوجود، فإن من حقائق الوجود أيضاً أن المغفور له والدنا وباني نهضتنا الشيخ زايد طيب الله ثراه سيبقى عنواناً لعزة هذا الوطن وكرامة هذا الشعب.

لقد قدّم راحلنا الكبير مثالاً ساطعاً على أن التفاف الشعب حول قيادته، وحنو القائد على شعبه، هي معادلة تصنع المعجزات فعلاً, واليوم بعد هذه السنوات الست على رحيل مؤسس وحدتنا وباني نهضتنا، ما زال القلب ندياً، والذكرى ماثلة، وما زال العهد ينير طريق المستقبل الوضاء بإذن الله.

لقد وحّد زايد مشاعرنا وقلوبنا على حب الوطن والتفاني فيه، وما زال حضوره فينا يوحّد وجداننا على الرجاء والبناء. أحببناه، وبكينا عليه, لكننا تعلمنا منه أن المشاعر تكتسي معناها الحقيقي من العمل المخلص والاستمرار في بناء مستقبل زاهر للأجيال, وعلى هذا سرنا وراء خليفته بما اعتدنا عليه من التفاف وولاء لقيادتنا الرشيدة.

رحل زايد، لكنه ماثل في سيرته الممتدة عبر قائدنا ورئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, رئيس الدولة, يحفظه الله, وفي هذا عزاء ما بعده عزاء.

كل الشكر لتلفزيون دبي على تغطيتهم الجميلة لجلسة الحوار التي أقامتها حكومة الإمارات الإلكترونية مع عشرات المغردين حول العالم

المقال التالي للزميل ابراهيم البدوي يدون فيه انطباعاته عن حواري الذي أجريته عبر موقع تويتر مع الجمهور بخصوص الحكومة الإلكترونية الاتحادية في دولة الإمارات.

في بادرة متميزة عقد سعادة سالم الشاعر مدير الحكومة  الإلكترونية الاتحادية في الإمارات الثلاثاء الماضي لقاء حوارياً مفتوحاً مع الجمهور على تويتر امتد لمدة ساعتين.  هدف الشاعر من عقد هذا الجلسة المفتوحة إلى التحدث بشكل مباشر مع المواطنين والمقيمين المستفيدين من خدمات الحكومة الإلكترونية في الدولة وكذلك المهتمين بهذا المجال في المنطقة العربية والعالم.

كان لي شرف أن أكون ضمن فريق العمل الذي رتب لهذه الجلسة وكذلك مشاهدة كيف يتفاعل الشاعر مع مشاركات المغردين وأسئلتهم. ولقد كانت بالفعل فرصة لتعلم الكثير  لكني أود مشاركتم هنا في ثلاثة دروس محددة في القيادة والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعلمتها من هذه الجلسة:

  • تويتر وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي تمنح القادة وصانعي القرار فرصة ذهبية للتواصل “الأفقي” مع المواطنين والجمهور بشكل مباشر وشخصي بعيداً عن قيود “صندوق الاقتراحات” وتعقيدات الهياكل التنظيمية “الرأسية” التي تضع الكثيرمن الحواجز بين المسؤولين وعامة الجمهور. كان الشاعر في الجلسة يستمتع ليس فقط بالرد على  الأسئلة التي حملتها التغريدات بل يحول الجلسة في أكثر من مناسبة إلى حوار ثنائي  مع مغرد بعينه يلح في الحصول على إجابة تفصيلية لاستفساره رغم قيود الـمائة وأربعين رمزاً ولهذا فقد قرر تمديد الجلسة إلى ساعتين كاملتين بدلاً من ساعة واحدة كما كان مخططاً لها في البداية.
  • الظهور على تويتر يعني ممارسة الشفافية والاقتناع بما تفعل: فإذا لم تكن لدى المسؤول القدرة ليمارس الشفافية مع أسئلة المغردين فلا داعي لإضاعة وقتهم في عقد جلسات  ”استعراضية”. لقد رأيت كيف يحبذ الشاعر الرد على الأسئلة الصعبة والمتحدية بشفافية عالية دون أدنى حرج من أن يقر بإمكانية بتقصير فريق الحكومة الإلكترونية  أو غيرها  من الجهات الحكومية  في موضوع السؤال. تكرر ذلك مع أسئلة مغردين من داخل الإمارات وكذلك من خارجها، ويمكنني الاستدلال بشهادة المغرد جون ويلس من استراليا بهذا  الخصوص. ولقد أكد الشاعر على هذا المبدأ في المقابلة التلفزيونية التي أجراها معه تلفزيون دبي بعد الجلسة مباشرة.
  • العالم مسطح بالفعل وقد زادته شبكات التواصل الاجتماعي تسطيحاً:  أتذكر هذا المبدأ دائماً منذ قرأت كتاب توماس فريدمان قبل سنوات، ولكن جلسة الشاعر منحتني مثالاً عملياً جديداً. في عالم اليوم يمكن للأفكار والممارسات الرائدة أن تنبت في أي مكان وتتدفق في أي اتجاه شرقاً وغرباً. وفي حكومة الإمارات الإلكترونية، رسخ منهج الشاعر في القيادة مبدأ الإبداع في فهم واستخدام التقنية من أجل بناء نموذج إماراتي في بناء وإدارة الحكومة الإلكترونية يتفاعل مع التجارب الناجحة الأخرى حول العالم ولكنه لا يرضى أبداً بالاكتفاء بدور المستورد المستهلك لهذه الأفكار. تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2012 الصادر قبل أسابيع قليلة شهد بذلك حرفياً لكن شهادة أخرى أتت هذه المرة من المغردة لين روبيشود من كندا التي كتبت التغريدة التالية تتمنى فيها على المسؤولين في كيبك بكندا أن يتعلموا من منهج الشاعر في الحوار والشفافية

بالنسبة لي، قيمة هذه الدروس الثلاثة تتمثل في مشاهدتها تمارس عملياً من قائد ومسؤول حكومي على رأس عمله عوضاً عن الاكتفاء بالقراءة عنها في كتب القيادة والإدارة. ولذلك رأيت أهمية مشاركتكم إياها تعميماً للفائدة.

يمكنك الاطلاع على جلسة الحوار كاملاً عن طريق الوسم (#AskSalem) في تويتر، وكذلك يمكنك متابعة الحساب الشخصي لسعادة سالم الشاعر وكذلك حساب حكومة الإمارات الإلكترونية لمتابعة الجديد حكومة الإمارات الإلكترونية.

أشرت في مقال سابق  منشور في مدونتي وفي جريدة البيان الإماراتية إلى ما حققته حكومة الإمارات الإلكترونية من قفزة كبرى في تقرير الجاهزية الإلكترونية، إذ انتقلت من المركز 49 عالمياً إلى المركز 28، مختصرة 21 درجة دفعة واحدة على سلم التنافس العالمي في هذا المجال.
ومن النتائج المذهلة حقاً في سياق التقرير أننا قفزنا من المركز 99 في خدمات الحكومة الإلكترونية حسب تقرير 2010 إلى المرتبة السابعة على مستوى العالم في تقرير 2012. أما في المشاركة الإلكترونية، فتقدمنا من المركز 86 عالمياً إلى المرتبة السادسة.
برأيي أن السر في هذا الإنجاز يتمثل في عوامل عديدة من أهمها القيادة، والبوصلة السليمة، والتفاني في العمل لدى فريق حكومة الإمارات الإلكترونية وفرق العمل في الجهات الحكومية الأخرى التي عملت معنا على مدى عامين ضمن مشروع تعزيز تنافسية الدولة في مجال الحكومة الإلكترونية.
وبودي لو اتسع المجال أكثر للحديث عن العلاقة الوثيقة بين التنافسية و التمكين. وأكتفي بالإشارة إلى قصة كان بطلها المدير التنفيذي لشركة جنرال موتورز جاك ويلش الذي استطاع خلال فترة عمله في ذلك المنصب أن يضاعف حجم الشركة 4000 مرة. فذات يوم تقدم منه شخص وسأله عن فهمه للتنافسية فأجاب: “التنافسية في جوهرها طاقة يمكن تحريرها عن طريق تمكين العاملين وجعلهم يؤمنون تمام الإيمان بأن ما يقومون به هو عمل مهم. كل ما عليك هو أن تزرع هذا الإيمان في نفوسهم، ومن ثم تبتعد عن الوقوف في طريقهم.”

***
أعتبر أن قصة ويلش عن التمكين تمثل أحد الدروس المستقاة من تجربتنا على مدى العامين الأخيرين في حكومة الإمارات الإلكترونية، أما الدروس الأخرى فيمكن تلخيصها في الآتي:
أولاً، على الرغم من أهمية ما تحقق، فإن الغايات الكبرى للحكومة الإلكترونية، أي حكومة إلكترونية، لا تنحصر في حصد الجوائز وشهادات التقدير، على أهميتها، وإنما تكمن في تيسير شؤون الناس وتعزيز علاقتهم بالحكومة، وترسيخ آليات التفاعل المثمر بين الحكومة ومختلف شرائح المجتمع، وتقديم الخدمات الحكومية للجميع عبر كل القنوات المتاحة وبلا عناء أو مكابدة، مع تحقيق أعلى قدر ممكن من رضا المتعاملين، بما يؤدي إلى إضفاء الحيوية والرشاقة على حركة الاقتصاد الوطني بصورة عامة.

وبطبيعة الحال، ففي الطريق إلى هذا الهدف، سيكون لأي تكريم يأتي سواء من جهات محلية أو إقليمية أو عالمية أهميته في شحذ الهمم، وبالتالي لا يسعنا إلا أن نحمد الله عليه. لكن بوصلة حركتنا لن تتأثر به. لن ننبهر بألق الدروع والجوائز على حساب الهدف الأساس. وهذه رسالة أود إيصالها إلى إخوتي جميعاً في الجهات الحكومية، ولا سيما أولئك الذين يلامس عملهم آليات التحديث والتحول الإلكتروني بصورة أكبر من سواهم.

ثانياً، إنه مهما بلغت الكفاءات الفردية والمهارات الذاتية من علوّ، فإن الجهد الجماعي هو البطل الحقيقي لمن أرادوا تحقيق الإنجازات. ولا أجافي الحقيقة حين أقول إن ما أنجزناه في تقرير مؤشر الجاهزية الإلكترونية إنما هو ثمرة معزوفة رائعة من الانسجام والتناغم والعمل الجماعي والتعاون منقطع النظير بين فريق محدود العدد لكنه عالي الهمة ولديه الإخلاص والرغبة والعزيمة على خدمة هذا الوطن والإسهام في رفعته.

ثالثاً، لا بد من الإشارة إلى دور الحكومات الإلكترونية المحلية في دولة الإمارات في إثراء المحتوى الذي على أساسه حظينا بالتقدير في التقرير المشار إليه، سواء كان ذلك المحتوى معلوماتياً أو خدماتياً. فقد حقق أخوتنا في كل من حكومة أبوظبي الإلكترونية، وحكومة دبي الإلكترونية، وحكومة رأس الخيمة الإلكترونية، والبرامج المحلية الأخرى منجزات تستحق الإشادة والتقدير.

رابعاً، (وهذه نقطة غاية في الأهمية): إننا ندرك تمام الإدراك أن النجاح بقدر ما يدخل السرور في النفس، فهو يضيف المزيد من الأعباء المستقبلية. أنا شخصياً لا أستطيع تخيّل أن تحقق دولة الإمارات النتيجة نفسها في مؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية لعام 2014. ما الفائدة من التقدم للأمام إن كنت ستعاود الوقوف في مكانك؟! إذا كان الحفاظ على المكانة المتقدمة أمراً ينطوي على تحدّ كبير، فالتحدي الأكبر منه، والذي سنعمل على مواجهته إن شاء الله، يتمثل في اجتياز النقطة التي بلغناها في مؤشر الأمم المتحدة 2012، وصولاً إلى أفق جديد، نحن جديرون به.

قد لا تكون طريقك دائماً مفروشة بالورود، لكن ذلك لا يعني أنها موصدة بالضرورة، اللهم إلا لمن اعتادوا استسهال المكاسب أو ممن ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب. بالنسبة لي أؤمن دائماً بإمكانية الالتفاف على وعورة الطريق وصولاً إلى الهدف شرط التحلي بالإصرار والعزيمة ووضوح الرؤية، والأهم من كل ذلك حب العمل والرغبة في خدمة هذا الوطن الذي لم يبخل يوماً على أبنائه وأمته.

كلنا قرأنا وتابعنا قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في لقائه الأخير مع صحيفة صينية: ” أنا دوماً أشجع الجميع على التحلي بروح التحدي وعدم الاستسلام، والإيمان دائماً بأن هناك حتماً طريقة لإنجاز المهمة”.
من ذا الذي – من بيننا – لم يلامسه هذا القول حتى أعماق وجدانه؟
***
ما حققته دولة الإمارات في التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة حول جاهزية الحكومات الإلكترونية حول العالم ليس من الأمور التي تحدث كثيراً في عالمنا المعاصر. فمن النادر، والنادر جداً، أن تقفز دولة أكثر من تسعين درجة دفعة واحدة على سلّم معيار خدمات الحكومة الإلكترونية. ومن يريد التأكد من ذلك، فليراجع تاريخ هذا المؤشر العالمي منذ التقرير الأول الصادر عن الأمم المتحدة عام 2003.
إنها وثبة عالية، لكنها ليست وثبة في الفراغ، فقد انطلقت من أرضية صلبة، نحو اتجاه واضح المعالم تكمن بوصلته في إيماننا بضرورة العمل لتكون دولة الإمارات من أفضل الدول في هذا العالم.

لقد فعلناها بحمد الله تعالى. تسألون كيف؟ لعلي في هذا المقال أقدم شيئاً من الإجابة. أما الإجابة كاملة، فيطول شرحها، وربما تحتاج إلى مقالات أخرى لاحقة.
***
لنتوقف قليلاً مع الأرقام والحقائق، فهي تقول الكثير مما يغني عن الشرح:
في عام 2008، كان ترتيب دولة الإمارات في مؤشر الأمم المتحدة لجاهزية الحكومة الإلكترونية الثاني والثلاثين على مستوى العالم. وفي الدورة التالية من المؤشر، أي في 2010، وبينما كانت معظم دول المنطقة من حولنا تحقق تقدماً بنسب متفاوتة على مؤشر الجاهزية الإلكترونية، تراجعت دولة الإمارات إلى المرتبة 49 لتخسر بذلك 17 مركزاً. وبديهي أن ذلك لم يكن نبأ ساراً لأي منا.

ولإعطاء فكرة عن المؤشر العالمي المذكور، فهو يقوم على أربعة مؤشرات فرعية هي: خدمات الحكومة الإلكترونية، ورأس المال البشري، والاتصالات، بالإضافة إلى المشاركة الإلكترونية. وكان التراجع الأكثر فداحة لدولة الإمارات يتمثل في خدمات الحكومة الإلكترونية حيث بلغ ترتيب دولة الإمارات فيه 99 على مستوى العالم.

والجدير بالذكر أن مؤشر خدمات الحكومة الإلكترونية يقاس على أساس مدى كفاءة وتطور البوابة الإلكترونية الوطنية، أي الموقع الذي يمثل الحكومة في أي بلد، والذي من خلاله يتم توفير كافة الخدمات والمعلومات للجمهور، بالإضافة إلى عدد من المواقع الإلكترونية التي تقدم خدماتها للجمهور. وفي فترة التقييم لتقرير 2010 كانت البوابة الإلكترونية التي تمثل دولة الإمارات تتسم بالتواضع إلى درجة البدائية، خلافاً لحال بوابات بعض الحكومات الإلكترونية المحلية في الدولة التي تفوقت على الكثير من مثيلاتها في المنطقة والعالم.

وبينما كان أداء دولة الإمارات طيباً عام 2010 في مؤشر الاتصالات، حيث بلغت المرتبة 25 عالمياً، فقد كان حالنا على مؤشر رأس المال البشري متواضعاً، إذ بلغ ترتيب الإمارات 110 على مستوى العالم. ولم تكن حالنا أفضل بكثير في مؤشر المشاركة الإلكترونية، إذ كنا في المرتبة 86 عالمياً في مؤشر 2010. وكمحصلة لتلك الأرقام، جاء الترتيب الإجمالي لدولة الإمارات في جاهزية الحكومة الإلكترونية 49 على مستوى العالم.
***
من حسن الطالع أن الإعلان عن مؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية 2010 ترافق مع توجيهات حثيثة من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للجميع بضرورة تعزيز العمل الاتحادي انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021، وذلك في كل الميادين بما في ذلك الحكومة الإلكترونية كي نسهم جميعاً في جعل دولتنا الحبيبة واحدة من أفضل الدول على الخريطة العالمية.

وترافق ذلك كله مع تغيير وجهة الهيئة العامة للمعلومات وتحميلها مهمة تفعيل الحكومة الإلكترونية الاتحادية. وأذكر أننا جلسنا عدة مرات نتدارس ترتيب الدولة في مؤشرات الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، وكنا متفقين على أن ذلك الوضع لا يليق بسمعة الإمارات وريادتها في مجال الحكومة الإلكترونية على مستوى المنطقة، كما أنه لا يليق بمستوى الولاء والوفاء الذي نحمله في قلوبنا لقيادة هذا البلد ولشعبه المعطاء.

وكان أن وضعنا خريطة طريق واضحة المعالم عنوانها “الارتقاء بتنافسية دولة الإمارات في الحكومة الإلكترونية”. وشاركتنا في هذه الخريطة الجهات الحكومية الاتحادية الست التي يتم تقييمها في سياق قياس مؤشر الجاهزية الإلكترونية وهي: وزارة الشؤون الاجتماعية، ووهيئة الإمارات للهوية، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، ووزارة العمل، ووزارة المالية. وبدأنا حملتنا بدراسة تحليلية لمعايير الأمم المتحدة في مجال الحكومة الإلكترونية وآليات التطوير المحتملة في مختلف مجالات العمل ذي الصلة.

وتم تشكيل فريق عمل من حكومة الإمارات الإلكترونية وتلك الجهات الست، مهمته العمل على تنفيذ مبادرة الارتقاء بتافسية الدولة في مجال الحكومة الإلكتروينة، وعقدنا في سبيل ذلك العديد من ورش العمل التي اتسمت بتبادل الخبرات والممارسات والتشاور في كيفية النهوض بهذا العبء الوطني المهم. وهكذا، بدأ كل منا يعيد ترتيب “بيته” الإلكتروني من جهة، وينقل خلاصة ما يتوصل إليه في كل محطة إلى الآخرين من جهة أخرى، إلى أن انتهينا من إنجاز برنامج العمل بنسبة عالية وفي الوقت المناسب والمحدد سلفاً.
عملنا بروح جماعية وبإخلاص، فكانت النتيجة مبهرة بالفعل: تقدمنا في خدمات الحكومة الإلكترونية من المركز 99 إلى المركز 7 عالمياً. وفي المشاركة الإلكترونية تقدمنا من المركز 86 إلى المركز 6 عالمياً. وكان لهذا التقدم في المسارين انعكاسه المباشر على النتيجة الكلية للجاهزية الإلكترونية، حيث تقدم ترتيب الدولة من 49 إلى 28 على مستوى العالم.
هذا عن الإنجاز، أما عن الدروس المستقاة، ففي مقال قادم إن شاء الله

Posted by: salemalshair | مارس 1, 2012

طعم النجاح

عندما تهل على بعضنا ومضة فرح غامر، فمن الأجدى أن ينشرها بين من حوله، فليس أجمل من نشر الفرح.
وفرحتنا اليوم هي نشوة إنجاز حققناه بتعاون فريق العمل وتكاتفهم على مدى عام كامل من الجهد المنسق والمتواصل من أجل رفع تنافسية دولتنا الحبيبة في مجال الحكومة الإلكترونية.
فقد تبلغنا رسمياً بأن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت قفزة كبرى وغير مسبوقة في مجال الحكومة الإلكترونية، أحد المكونات الأربعة لمؤشر الجاهزية الإلكترونية الصادر عن الأمم المتحدة.
وبلغة الأرقام، فقد قفزت الإمارات من المرتبة 99 إلى المرتبة السابعة (نعم السابعة) في الحضور الإلكتروني الذي يمثل جوهر الحكومة الإلكترونية. كما تقدمت في المشاركة الإلكترونية من المركز 86 إلى المركز 6 عالمياً. وقد انعكس هذا الإنجاز الكبير على الحصيلة العامة لمؤشر الجاهزية الإلكترونية، حيث تقدمت دولة الإمارات من المرتبة 49 إلى المرتبة 28 عالمياً، متفوقة على العديد من الدول العريقة في مجال الحكومة الإلكترونية.
هذه الفرحة من نصيبنا جميعاً، وهي تعكس خصال التفاني والإخلاص والصدق في العمل لدى فريق حكومة الإمارات الإلكترونية الذين آثروا إلا أن يقدموا أنموذجاً للعمل الوطني الجاد في ظل ظروف لم تكن مواتية في كل الأوقات.
تهانينا للجميع ولنعمل معاً لتحقيق المزيد بإذن الله

دعت حكومة الإمارات الإلكترونية مختلف الجهات الحكومية في الدولة إلى زيادة وثائق البيانات المنشورة على مواقعها وذلك لتعزيز جاهزيتها الإلكترونية والإسهام في دعم منهجية البيانات المفتوحة، أحد الأركان الرئيسة لاقتصاد المعرفة.

وكانت حكومة الإمارات الإلكترونية أنشأت ركن خاص للبيانات الحكومية المفتوحة على البوابة الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة (حكومة.امارات). ويتضمن ذلك الركن قائمة بما هو متاح من وثائق البيانات المفتوحة التي توفرها الجهات الحكومية الاتحادية على مواقعها. 

ويأتي هذا التوجه انسجاماً مع معايير المعتمدة الحضور الإلكتروني لدى الأمم المتحدة، والتي تستخدمها في قياس جاهزية الحكومات الإلكترونية. وبدأت الأمم المتحدة تطبيق معيار البيانات المفتوحة في العام الماضي، ومن المتوقع أن يصدر عما قريب تقرير مؤشر جاهزية الحكومة الإلكترونية العالمي لعام 2012. 

وقال سعادة سالم خميس الشاعر السويدي مدير عام حكومة الإمارات الإلكترونية: “بما أننا ننشر تلك البيانات على البوابة الرسمية لحكومة الإمارات، فنحن نتمنى على الأخوة في الجهات الحكومية أن يزيدوا من البيانات المنشورة على مواقعهم لكي يتسنى لنا تجميعها في صفحة البيانات المفتوحة على البوابة الرسمية”

وأشار السويدي إلى نية حكومة الإمارات الإلكترونية إنشاء بوابة خاصة للبيانات المفتوحة، لكنه ربط ذلك بمدى وفرة ما هو متاح من تلك البيانات على المواقع الحكومية. ويضم الركن البيانات المفتوحة على البوابة الرسمية لحكومة الإمارات كل ما هو متاح من بيانات حكومية وفق معايير تضمن عدم الإضرار بسياسات الخصوصية والأمن المعلوماتي.

وقال السويدي: “في السنوات الأخيرة أصبح عرض البيانات بصيغ مفتوحة بمثابة توجه عام تتبناه الحكومات الإلكترونية المتقدمة حول العالم. وتعد البيانات المفتوحة أحد مصادر زيادة الموارد ورافداً من روافد التنمية المجتمعية والاقتصاد بمستوييه الكلي والجزئي، ويتم استخدام البيانات عموماً من قبل مطوري التطبيقات الإلكترونية والإعلاميين والباحثين والدارسين والخبراء والمحللين. وعادة ما يؤدي هذا الاستخدام إلى تطوير منتجات وحلول وتطبيقات تسهم في تسهيل حياة الناس وأنشطتهم المختلفة.”

وأضاف السويدي: “لقد أثبتت التجارب العالمية أن أفضل وسيلة للاستفادة من البيانات تتمثل في فتحها بلا قيود للناس شرط أن لا تكون تلك البيانات من النوع الذي يستلزم السرية. وتفيد تجربة الاتحاد الأوروبي مثلاً بأن الأوروبيين يعوّلون كثيراً على البيانات المفتوحة في التعويض ولو جزئياً عن الخسائر المادية التي أدت إليها الأزمة المالية وتداعياتها. وأشارت استراتيجية البيانات المفتوحة التي أقرها الاتحاد الأوروبي أخيراً بأن تسهم البيانات الحكومية المفتوحة في تعزيز الاقتصاد الأوروبي بنحو 40 مليار يورو سنوياً.”

Older Posts »

تصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 790 other followers